حسن الغامدي


يقولون . الانصياع للواقع منطق وعقل ، والغوص في ثناياه دون اعتراض يسمونه واقعية . و البعض يجرم ﻷنه يحاول تشذيبه لا أكثر . 

الحقيقة يا سادة تقول أن المجانين هم من غيروا التاريخ وصنعوا العدالة . وأن المنطق الخاضع للواقع باستطاعته أن يزيف كل شيء 

واحيانا حين نقتنع بفكرة ثم ندافع عنها حينا من الزمن ، وحين نفيق منها نظن أننا إما كنا حالمين أو أننا كنا مجانين .


المناضلين للفكرة هم من يبقون ويرضون بالعيش في الحياة مجانين .. ﻷن جدوى الحياة عندهم تكمن في هذه الفكرة




حنان الهاشمي

أن تكون حقوقياً حقيقياً، يعني أن تدافع عن حقوق الجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم 

المذهبية أو توجهاتهم الفكرية أو جنسياتهم؛ وهذا ما يتميز به الناشط الحقوقي "وليد أبو 

الخير"، الذي كلما ذُكر المدافعون عن حقوق الإنسان في السعودية أتى اسمه بارزاً؛ 

حيث عُرف بنشاطاته الحقوقية والإصلاحية، وبسبب هذه النشاطات يُحاكم اليوم، بعد 

أن فشلت جميع تضييقات السلطة في ثنيه عن المواصلة. 


المنع من السفر، التضييق في العمل والحياة الخاصة، تهديد أجهزة الدولة للأهل، 

الاستدعاء للتحقيق، وأخيراً المحاكمات المفتقرة لأدنى درجات العدالة والخالية من أي 

ضامن لها؛ كلها وسائل تستخدمها السلطات في المملكة العربية السعودية، لتكميم 

الأفواه وإرهاب الناشطين، لكن صمود وليد، وإيمانه بقضيته واستعداده للدفاع عنها 

جعله لا يتزحزح قيد أنملة .. ثباته القوي على مبادئه - كما فعل إخوة له من قبل - 

يخبرنا بأن التضحية من أجل حريات الآخرين بطولة، والمضحون أبطال سيسجل 

التاريخ أسماءهم على صفحاته البيضاء، وسيستمر النشاط الحقوقي؛ مادام هناك 

مناضلون مؤمنون بقضيتهم ومستعدون لدفع الثمن .. وكما يقول كبير الحقوقيين عبدالله 

الحامد : "هذه محاكم تفتيش، يجب أن ندينها، وأن ندفع الثمن، وليكن ما يكون .. فالنهر

يحفر مجراه". 




رجاء الادريسي

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المناضل الجسور وليد سامي ابو الخير
أتوجه اليك برساله شكر وتقدير وعرفان وتعجز كلماتي ان توفيك حقك وتصف مدي اعتزازي بك .

اخي العزيز لكل عصر نهضةٌ ونضال، ونحن نشهد اليوم حقبة النضال الحقوقي الكبير و إنك أحد دعائمها الاساسيه في بلدنا الحبيب . منذ ان عرفتك من عده سنوات قليله حين حملت على عاتقك حمله من اجل العداله أبان حادثة غرق مدينه جده عرفنا انك تحمل بين اجنحتك وعيا جديدا و فكرا تحرريا ونزعه انسانيه تغرد للحريه و الكرامه والعداله .و تعرفت عليك اكثر أبان تأسيسنا لمرصد حقوق الانسان في السعوديه و اقتربت اكثر من معاناتك و الصعوبات التي تواجهها و يواجهها الحقوقين امثالك في بلدنا الحبيبه .


أخي العزيز مهما تعرضت الى قمع أو سجن لإسكات صوتك ثق كامل الثقه بان قضيتك هي قضيه عادله و مشروعه و ان نضالك من اجل الوطن و الحقوق سوف يكتب بماء من ذهب في صفحات التاريخ و ثق ايضا بان هناك أصوات و حناجر سوف تتعالي في كل مكان تطالب بإطلاق سراحك وثق ايضا ان صوت الحق اقوي من صوت الظلم و العدوان على حريات الانسان التي كفلها المولى سبحانه له في كل الأديان و ثق ايضا اننا معك دائما ومن خلفك في نضالك من اجل الحريه و اننا على خطاك علي  نفس الدرب سائرون .

أعلم تمام حقا ويقينا بانك لا ترهبك زنازين السجن وبانك سوف ترهب سجانيك كما كانت كلماتك ترهبهم دوما لان كلمة الحق نور لا يتحمل شدت صليلها الظالميين .

أخي العزيز ورفيق الدرب في النضال كن واثق بانك رفيقنا ورفيق كل الاحرار نبراسا للحق ومصباح اضاءات لنا الطريق ونور يشع في سماء كل الاجيال .



رجاء الادريسي








زانه الشهري

آمن بالحقوق واعتنق العمل من اجل وطن افضل وناضل ودعم كل مناضل ،، حلمه ((وطن )) كحلم كل  اصلاحي ،،فما هي خطيئة وليد ابو الخير لتحاكموه ؟؟!


سيظل وليد والاخرون يرسمون ملامح وطنهم الجميل ،، ولن يردعهم القمع او التجريم ،، وستظل جموع الطامحين تستكمل هذه الملامح الى ان يتجلى لنا (( الوطن )) كما نحلم به ..


سلطان الجميري

كان شوقي يقول ،، وكن رجلاً إن أتوا بعده .. يقولون: مرَّ وهذا الأثرْ ! وليد أبو الخير ، له من اسمه نصيب فهو وليد الحرية وللخير والدُ ،، ‏يقف بجوار كل مظلوم لايسئل عن جنسه ولا لونه ولامذهبه .. يكفيه للنفير إليك أن يعلم أنك  "مظلوم " مسلوب الحق ، ومهمته الوقوف بجوارك إلى نهاية ،، ‏الطريق ولو كان وعراً شديد الخطورة.  مجلس صمود .. إعلان حرب على الظلم والظالمين ، ولبنة في مشروع الوعي الحقوقي في المجتمع.  وليد بحق فخر لنا .. ‏.. لمجتمعنا .. لعائلته الصغيرة ،،  المضايقات والمحاكمات التي تصدر بحقه لم تثنه عن الحق الذي يدعوا إليه .. بل زادته محبة وتقديراً عند الناس .. ‏.. الوقوف معه والتضامن مع قضيته واجب ودين علينا كلنا.











سلطان العامر

أخي وليد،
قيل قديما أن المعاصرة حجاب. هذا صحيح، إلا أنك أنت من أولئك النادرين الذين يخترقون الحُجُب.
أخي وليد، 

نحن- يا من نتبجح بتسمية أنفسنا بالنشطاء أو الإصلاحيين- في هذه البلاد لا نعترف بجبننا، بل نحيله عادة إلى عجز. عندما نتسامر فيما بيننا، وبعد أن نؤكد لبعضنا صحة أفكارنا وعدالتها وحقيقتها، نسارع على الفور على التأكيد أيضا- بنفس الثقة- على عجزنا عن فعل شيء. وهنا، عند هذه اللحظة تحديدا، تبرز أنت كدحض، كتكذيب لهذا الادعاء. تبرز أنت كاشفا أن ما ندعوه عجزا ليس شيئا آخرا إلا جبنا. 
أخي وليد،

إني أحاول بشكل مستمر-وأنا أكتب لك هذه الكلمات- أن أقنع نفسي بأن ما أقوم به هنا هو عمل مجزئ. أنني بهذه الرسالة- بكلفة علنيتها- قد قمت بواجبي المطلوب للتضامن معك. لكنني في كل مرة أعرف أني أخادع نفسي. بل أكثر من ذلك، أن فكرة لعينة تتسلل مع كل سطر يكتب ويمحى إلى أعماق أعماقي تقول لي: أنت لا تناصره، بل تصعد على أزمته، أنت تتسلق على كتفيه.

أحاول ردّ هذه الفكرة، وأقدم لها مئات الحجج لأكشف لها أنني بكتابتي لهذه الرسالة، لا أقوم بأمر فاضل فحسب، بل أؤدي واجبا أيضا. إلا أن هذه الحجج تتحطم وتتلاشى على ضفاف ابتسامة ساخرة ترتسم على شفاه الشيطان الذي لا يكف عن ترديدها فوق رأسي. إذ يمسكني من يدي، ثم يشعل أمامي نارا ويقول: ”هذه النار هي وليد، حسنا؟“. فأومئ برأسي... ثم يتابع: ”ولنفترض أن الجو بارد، ماذا تفعل أنت؟“. أصمت، ودون أن ينظر إلي يستمر بالحديث: ”...كل ما تفعله أنت هو أنك تقترب منه فقط، إلا أنك بقربك هذا لا تحترق، بل تتدفى... فلا أنت الذي ارتدعت فرائصك من البرد ولا أنت الذي احترقت. هذه النار هي وحدها من تحترق... وهذه النار هي وليد“.
إنه مؤلم أن أكثر ما أستطيع تقديمه لك هو بضع كلمات. وهو مؤلم لأنه بحجم التفاني والإيذاء والظلم الذي تتعرض له يوميا ولا تستلم له بل تواجهه، لا يكون مني ومن غيري سوى محاولات متواضعة للتضامن لا ترقى أبدا لحجم نضالاتك وتضحياتك.
إنني في رسالتي التي أريد أن أعلن فيها عن تضامني معك: أعتذر لك، وأشعر بالعار أن كل ما أملكه لفعل ذلك هو هذا.
أخوك، 
سلطان العامر









سلطان الفيفي

مثل وليد أبوالخير نموذجًا فريدًا للنشاط الحقوقي في السعودية. قليلون هم من تصدوا 

للسلطة عندما تكون على خطأ، وقلة من هذه القلة أضافت للسابق التصدي للمفاهيم 

الخاطئة في المجتمع، وما أقسى أن تصادم المجتمع عندما يكون على خطأ وتحثه على 

استعادة مسار القسط، أقسى من التصدي للسلطة.


كان وليد ولا يزال من هذه الفئة الفريدة. وضع وليد الإنسان نصب عينيه ومضى 

ينتزع حقوقه من مخالب السلطة، ضاربًا بكل أذرعها القمعية عرض الحائط وطوله. 

لم يضع الشروط المسبقة للدفاع عنه، شرطه الوحيد أنه "إنسان". أوذي في سمعته 

وعرضه ووضعت حريته على المحك غير مرة فتحمل. لا شك أنه كان يتألم وهو يقرأ 

ما يكتب عنه، بيد أن الصمت على المظالم كان يؤلمه أكثر، فتجرد من الانتصار للنفس

واختار مصارعة أكبر الألمين. لم تكن معاركه شخصية، ولا انتصارات للنفس، كانت 

أكبر من ذلك، شيء لا نفهمه فضلًا عن أن نمارسه، معارك في ميدان حقوق الشعب.


يقال إن ظهور الحقيقة مرهون بالزمن على المدى البعيد، ومرهون بالشجعان على 

المدى القصير. وليد أحدهم.


تعلمت منك الكثير يا وليد. تحية لك، تحية ودودة كابتسامتك






سمر بدوي

الى الزوج الحبيب الصديق الرفيق الحقوقي.. 

الى وليد "الإنسان"، وليد الذي يجمعهم جميعاً..

ايها الإنسان،

يضيق علي قاموس الكلمات لأن أجد كلمة واحدة يمكن ان تعطيك قدرك من الوصف فلم أجد..

أي كلمة تلك يمكن ان تصف من وهب نفسه من أجل أخيه الإنسان، من أجل حقه، من أجل رأيه، من أجل عقله، من أجل حريته.. 

حياتي معك تختصرها هذه الكلمات الأربع، حاربت من أجل حقي، ناضلت من أجل رأيي، جاهدت من أجل عقلي، وانتصرت من أجل حريتي..

أهنيء الإنسانية بك، وأحيي روحك الصامدة التي ستبقى إكسيراً للحرية ونبعاً للخلود..


احبك، وأحب نضالك.. وسنكمل المشوار "معاً" بصمود للنهاية ..

وكما قلتها لي ذات مرة وانا في السجن  "الايام الجميلة لم تأتي بعد"!!





عبدالرحمن الورهي

وليد أبو الخير رجل قاوم الطغيان , و وقف بوجه الظلم بسلاح السلمية..


مدافعاً عن كل ذي مظلمه مهما اختلف معه ..








عبد السلام عناني

الدولة المستبدة تسجن الأخيار هذا يحدث دائمًا ..

القيد في يد الأخيار شرف يا وليد، اصمد فأنت على حق و لن تُهزم ما دمت تقاوم.




عبد العزيز الحازمي

وليد تعلمت منك قيمة الحرية ، معنى العزة والكرامة ، علمتني الصمود في وجه الظلم 


علمتني أن الإيمان بالأمل لا يمكن أن ينقطع بمجرد ممارسات ،وليد جعلتني أبصر 

العديد من الزوايا العميقة جداً التي غابت عني ...






عبدالعزيز الحصان

وليد أبو الخير من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين نفتخر بهم بمواصلته للعمل 

الحقوقي لعدة سنوات ؛ دافع عن العديد وهذا اليوم يجب أن يقف الجميع بجانبه 





عبدالعزيز الحيص

لم تتجاوز أمة من الأمم محطات الجمود في تاريخها، إلا عبر شباب يُبعث فيها، ويحررها بجرأته من تلك العطالة.. وهنالك روّاد من بين هؤلاء الشباب، سيذكرهم التاريخ رمزاً لتلك المرحلة..


وليد أبو الخير، أحد هؤلاء، فشكراً لك يا وليد

عبدالله الشهري

يقول أحدهم أن " العبيد فقط من يطلبون الحرية .. والأحرار من يصنعونها " .

وليد ابو الخير .. أحد صنّاع الحرية في هذا المكان من العالم ..

شكرا وعذرا ..

شكرا على التضحية ..

على النضال ..

شكرا على كونك شجاعًا ..

أشجع من كل أحد .. منّا ..

نحن المتخادلون ..

وأنت البطل ..

لم تُرهبك سطوة الحكومات ولا سوطها ..

وقفت صامدا كالجبال  .. ما استطاعت عواصف الإستبداد أن تزيحك قدر أنملة ..

ولا ضغوطات المقربين فعلت ..

كنت الأقوى إيمانا بقضيتك ..

والأصلب ثباتا في الدفاع عنها  ..

والأشجع موقفا في إبدائها والتصريح بها ..

وعذرا ..

على الخذلان ..

على بقاء ضمائرنا صامتة ..

على كل شيء ..

والسلام ..







عبدالله العطاوي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وحده القائل :
" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان "
والصلاة والسلام على من لانبي بعده المبعوث الهادي رحمة للعالمين الذي قال : "خير الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"

وبعد
أخي المناضل : وليد أحمد أبو الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا يجب أن أصدقك القول أنه منذ إتفقت مع أحد الأصدقاء وبالأخص الأخ فهد الفهد وأنا في حيرة هل أكتب عن نضالك أم أكتب عن معرفتي بك والتي جاءت في أروقة المحاكم أم أكتب عن وليد الإنسان الذي يدافع عن حق من يختلف معهم فكرا ومنهجا رغم تعرضه للهجوم والمضايقات منهم إلا أن المبادئ تتجلى في روح المناضل وتسمو به على الصغائر والإختلافات .

طبعا شهادتي في وليد مجروحة كأخ وصديق عزيز رغم المسافات والبعد لكن يجمعنا حب الوطن والنضال لرفع الظلم عن كواهلنا اولا وعن أبنائنا وأجيالنا القادمة ,

بيني وبينك ملح وزاد
بيني وبينك وطن وجهاد

أخي وليد .. أعلم أنك لست في حاجة كلماتي هذه , وأعلم أننا نحن من نحتاج أن نستلهم منك قوة الصبر وعدم النكوص على المباديء , وأمثالك هم من يزرع حب التعايش مع الآخر المختلف حتى لو قابلنا بالكراهية .

ثق بالله .. أخي وليد أن الله سيكون معك مادامت نيتك صافية وتحب للآخرين ماتحبه لنفسك .. هكذا علمنا نبينا أن نقف مع الحق أينما كان .

تقبل صادق وأخلص تمنياتي لك ولأسرتك الكريمة بالصحة والعافية والسعادة الدائمة .

وعشت حراً ودمت لأخيك




عبدالله سلمان العوده

وليد أبوالخير.. الحقوقي النبيل..ساهم بأخلاقه ونضاله وصموده على تأسيس ثقافة حقوقية تدافع عن الجميع دون تمييز إيدلوحي أومذهبي ..

لذلك كان أكثر إيلاما للمستبد فأوذي في نفسه وفي أهل بيته..وفي أصدقاءه.. فشكر الله له بذله وروحه الصامدة.


عبدالمجيد البلوي

وليد أبوالخير ... سهم من سهام الحق حينا ودرعا من دروع الدفاع عنه أحايين أُخر 

للناس معه مسالك متعددة , وله معهم مسلك واحد لا يتعدد , لسان حاله ( حيثما كنتم مظلومون فأنا معكم) 

بجهوده وجهود عصبة من القوم الناصحين , دخل النضال من أجل الحق في هذه البلاد مرحلة أكثر فاعلية ونضجا ورشدا

ولطالما قلت له : ان كان قد قيل عن أحدهم يوما أنه الشهيد الحي فأنت يحق أن يقال لك " السجين الحر" 

بوركت أيها الوليد حيثما كنت 

عزيزة اليوسف

وليد ابو الخير مثال على الشاب الوطني القادر على التىوافق  مع جميع التيارات الذي يحمل هموم وطنه اينما ذهب 


عقل الباهلي

وليد سامي أبو الخير

وليد أبو الخير مواطن بسيط شاب تفتح عقله على أن الوطن أولويه قصوى وأصبح 

كل حرف يقرأه يضيف إلى مخزونه الثقافي مواصفات جديده عن الوطن . وحب الوطن من الإيمان. ماهي مشاريع الأخ وليد أبوالخير وللجميع أقول وحسب حدود معرفتي من خلال تعاملي مع هذا الرجل النبيل. لديه مشروع واحد أن يرى المملكة العربية السعودية في مرتبة متقدمة وفعلا من دول العشرين في كل شي. في حقوق الإنسان وفي مشاركة الإنسان في صنع القرار السياسي والإقتصادي والمالي. ببساطة يتمنى التعايش الإيجابي بين الحاكم والمحكوم يمقت التنافر بين أطياف المجتمع . يعطي المخالف مساحة للحوار أكثر مما يعطي نفسه. بذله في سبيل رفعة وطنه إستثنائي . لديه عزيمة في الدفاع عن الحق والدفاع عن المظلومين يندر وجودها.

مايؤكد ماقلته فوزه في جائزة عالمية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحضوره 

لإستلامها كان تشريف لوطننا العزيز لكن سوء التقدير لدى البعض منعه من الحضور 

لكن المهم الفوز وإستلام الجائزة من قبل زوجته المحترمه سمر أعانها الله.

قامة السيد وليد سامي أبو الخير الوطنية أرفع من كل مايكتب لأن السيد وليد أبو الخير 

طاقة  وطنية متجددة. يكفي السيد وليد أن مهنته كمحامي يوظفها في الدفاع عن سجناء 

الرأي والضمير ويساندهم في الحضور خلال محاكماتهم في كل مدن المملكة.

بالرغم أنه يعيش أزمة المحاكمات والمتابعة الأمنية إلا أنه بدى في لقائنا الأخير في 

إثنينية المجتمع المدني أكثر تفائلا وإيمانا بأن الحق هو طريق الشرفاء.

بالرغم من كل محاولات الإقصاء والتشويه إلا أنني أعتقد أن وطننا العزيز المملكة 

العربية السعودية محضوض بأبناء مخلصين مثل وليد أبو الخير وكل سجناء الرأي 

والضمير ومن يدافع عنهم.




عقل إبراهيم الباهلي








علي الصفار

"جسدت معنى الحقوقي غير الآبه للحسابات الجماهيرية والمتضامن مع أي فرد انتهكت حقوقه ولذلك كنت خطرا على الاستبداد وكان لزاما أن يعاقبوك لكنك كنت شجاعا مستعدا للتضحية فألف تحية وإكبار لك"